عبد الحسين الشبستري
275
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )
فادخل عليه بمرو مقيدا فأرسله المأمون إلى أخيه علي الرضا عليه السلام ووهب له جرمه ، فحلف الرضا عليه السلام ان لا يكلمه ابدا وامر باطلاقه ، ثم إن المأمون سقاه السم فمات ، عيون أخبار الرضا 2 / 232 و 233 وفيه : حدثني ابن أبي عبدون عن أبيه قال : لما جيء بزيد بن موسى أخي الرضا إلى المأمون وقد خرج بالبصرة واحرق دور العباسيين وذلك في سنة 199 فسمي زيد النار ، قال له المأمون : يا زيد خرجت بالبصرة وتركت ان تبدأ بدور أعدائنا من بني أمية وثقيف وعدي وباهلة وآل زياد وقصدت دور بني عمك ؟ قال - وكان مزاحا - أخطأت يا أمير المؤمنين من كل جهة ، وان عدت بدأت باعدائنا ، فضحك المأمون وبعث به إلى أخيه الرضا عليه السلام وقال : قد وهبت جرمه لك ، فلما جاءوا به عنفه وخلى سبيله وحلف ان لا يكلمه ابدا ما عاش . وفي نفس الصفحة : ان زيد بن موسى كان ينادم المعتصم وكان في لسانه فضل ، وكان زيديا ، وكان زيد هذا ينزل بغداد على نهر كرخايا ، وهو الذي كان بالكوفة أيام أبي السرايا فولاه ، فلما قتل أبو السرايا تفرق الطالبيون فتوارى بعضهم ببغداد وبعضهم بالكوفة وصار بعضهم إلى المدينة ، وكان ممن توارى زيد بن موسى هذا ، فطلبه الحسن بن سهل حتى دل عليه فاتى به فحبسه ، ثم احضره على أن يضرب عنقه ( فجرت محاورة بين الحسن بن سهل والحجاج بن خيثمة أدت إلى امتناع الحسن عن قتل زيد ، ثم يقول : ) ثم امر برفع زيد وان يرد إلى محبسه ، ( ثم يقول : ) فلم يزل محبوسا حتى حمل إلى المأمون فبعث به إلى أخيه الرضا عليه السلام فاطلقه ، وعاش زيد بن موسى إلى آخر خلافة المتوكل ومات بسر من رآى ، وص 234 وفيه حديث عن ياسر يصف فيه دخول زيد على الرضا عليه السلام وتوبيخ الإمام عليه السلام له ، الفصول الفخرية ص 134 وص 140 ، الكافي 1 / 289 ، الكامل في التاريخ 6 / 305 و 310 و 316 ، كشف الغمة 3 / 26 ، مروج الذهب 4 / 26 ، معجم رجال الحديث 7 / 359 ، مقاتل الطالبيين ص 533 و 534 ، المناقب 4 / 324 ، منتهى الآمال 2 / 268 ، وفيات الأعيان في